السيد محمد حسين الطهراني
55
معرفة الإمام
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلّى اللهُ على محمّد وآله الطَّاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوّة إلَّا باللهِ العليّ العظيم قال الله الحكيم في كتابه الكريم : يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ انزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ . « 1 » نقل موفّق بن أحمد خطيب خوارزم الأبيات التالية عن الصاحب بن عبّاد : حُبُّ النَّبِيّ وَأهْلِ البَيْتِ مُعْتَمَدِي * إذَا الخُطُوبُ أسَاءَتْ رَأيَها فِينَا أيَا بْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ أفْضَلَ مَنْ * سَادَ الأنَامَ وَسَاسَ الهَاشِمِيِّينَا يَا قُدْوَةَ الدِّينِ يَا فَرْدَ الزَّمَانِ أصِخْ * لِمَدْحِ مَوْلىً يَرَى تَفْصِيلَكُمْ دِينَا هَلْ مِثْلُ سَبْقِكَ في الإسْلَامِ لَوْ عَرَفُوا * وَهَذِهِ الخَصْلَةُ الغَرَّاءُ تُلْفِينَا
--> ( 1 ) - الآية 67 ، من السورة 5 : المائدة .